NeW H0pE
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات تعليم سوريا ترحب بك اجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجو أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
الك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة
منديات تعليم سوريا


منتدى ترفيهي وتعليمي يساعدك على التعليم و الترفيه والثقافة العامة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 قضية البكاء على الأطلال في مقدمة القصيدة(لطلاب العاشر)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 25
نقاط : 72
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2011

مُساهمةموضوع: قضية البكاء على الأطلال في مقدمة القصيدة(لطلاب العاشر)    السبت أكتوبر 29, 2011 6:27 pm

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته



هذا الموضوع موجه لطلاب العاشر في سوريا نقلته من احد المواقع على النت وأرجو أن يفيدكم...



قضية البكاء على الأطلال في مقدمة القصيدة


لقد كان التركيز واضحا في مسيرة الشعر العربي على قضية الطلل خالصا أو ممزوجا بقضية الرحيل أو بوصف المحبوبة، فقد كان الشاعر يقف بشيء ما ثم يدخل بعد ذلك فيما يريد، وصحيح أن الشعر في العصر العباسي بدأ يتخفف من المقدمة الطللية إلا أنها ظلت أثيرة عند كثيرين وبخاصة شعراء المدح، حتى القت المقدمة الطللية الظل على قصائد الشعر الحر في العصر الحديث. كذلك لا يمكن الفصل بين قضيتي الطلل والحب- أو العدم و الوجود- لأن كلا منهما وجهان لعملة واحدة. وقد ابتدأ الشاعر العربي كما يقول ابن قتيبة بذكر الديار والدمن والآثار والمنازل والديار والمغاني والرسم والآثار والمعاهد والأعلام ليكون سببا لذكر أهلها الظاعنين عنها, ثم وصل ذلك بالنسيب لتميل إليه القلوب لأن التشبيب قريب من النفوس، فإذا استوثق من الإصغاء إليه بدأ في المديح. وقد ركزابن رشيق على عنصر الصدق في التجربة فقال أن الوقوف على الطلل طبع عند البدوي وتقليد عند الحضري، ثم يقول عن الذي لا يركب الناقة ثم يذكرها " فما أقبح الناقة والفلاة حينئذ". وقد تنبه الشعراء للمقدمة الطللية التي أصبحت عادة عندهم على نحو قول إمرىء القيس:
عوجا على الطلل المحيل لعلنا نبكي الديار كما بكى ابن حزام
وقد نظر المحدثين إلى الطلل من أكثر من زاوية، فمنهم من قال: إذا كانت الحبيبة هي المثير الطبيعي لعاطفة الحب، فإن الأطلال هي المثير الصناعي، لأن إذا بعدت الحبيبة عن الشاعر فديارها حلت محلها في إثارة عاطفة الحب لدى الشاعر، فصارت الحبيبة وديارها وحدة متماسكة، فإذا كان الجزء قد ارتحل، فإن الجزء الأخر قد حل محله. ومنهم من رأى أن الوقوف على الأطلال رمز لحب الوطن عند الإنسان العربي، ومن قائل أنها رمز للضياع والاغتراب. وهناك من قال أن الحديث عن الطلل وسيلة إلى تذكر العهود الماضية، فامرؤ القيس تجاوز منزل الحبيبة إلى تذكر الماضي والبكاء عليه، والحارث بن حلزة تجاوز " أسماء" إلى البكاء، فأسماء لم تكن تعنيه حقيقة وإنما الذي يعنيه هو حرب بكر مع تغلب بعد أن كانا من قبل على حب وتواصل. ومع اهتمام الإنسان القديم بالمكان أكثر من الزمان فقد صالح الشاعر العربي بينهما، فهو يرى أن الزمان يخلع على الأطلال البهاء والحسن كقول الأعرابي " فما تزداد طيبا إلا على القدم". لقد كان الطلل في أول أمره حقيقة، ثم أصبح بعد ذلك رمزا للعالم المفقود، ثم أصبح بعد فترة تقليدا فنيا من تقاليد الشعر. ومع أن القرآن قد فتح عيونهم على ما تستدعيه " المودة والسكن" إلا أنهم ظلوا مشدودين إلى هذا العالم الحزين الذي كان حقيقة ثم تحول إلى رمز ثم إلى تقليد حتى وصل الأمر إلى ظاهرة " توريثها" لعصور لتتعامل مع الأطلال، وإلى حد الإلتفات إليها بالقلب بعد العين كقول الشريف الرضي
وتلفتت عيني.....فمذ خفيت عني الطلول..... تلفت القلب
وقد استمرت عملية الوقوف في الشعر العربي على الآثار المتداعية والمدن الخربة، ويأتي في مقدمة ذلك وقفة البحتري الشهيرة على الإيوان، ووقفة ابن الرومي على البصرة حين خربها الزنج، ووقفة شوقي على آثار الحضارة الفرعونية والإسلامية، ووقفة حافظ ابراهيم على بلدة دنشواي. والملفت للنظر أن الشعراء لم يقفوا وقوف المرح والسعادة على المدن التي تقام والقصور التي لا تنشأ إلا في النادر، فهم مع الزمن المفقود لا مع الزمن الموجود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://newhope.talk4her.com
 
قضية البكاء على الأطلال في مقدمة القصيدة(لطلاب العاشر)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NeW H0pE :: المنتدى التعليمي :: منتدى التعليم الثانوي والبكالوريا-
انتقل الى: