NeW H0pE
اهلا وسهلا بك زائرنا الكريم
منتديات تعليم سوريا ترحب بك اجمل ترحيب
ونتمنى لك وقتاً سعيداً مليئاً بالحب كما يحبه الله ويرضاه
فأهلاً بك في هذا المنتدى المبارك إن شاء الله
ونرجو أن تفيد وتستفيد منا
وشكراً لتعطيرك المنتدى بباقتك الرائعة من مشاركات مستقبلية
الك منا أجمل المنى وأزكى التحيات والمحبة
منديات تعليم سوريا


منتدى ترفيهي وتعليمي يساعدك على التعليم و الترفيه والثقافة العامة
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الادب الجاهلي الصف العاشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 25
نقاط : 72
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 05/08/2011

مُساهمةموضوع: الادب الجاهلي الصف العاشر   السبت أكتوبر 29, 2011 6:25 pm

الأدب الجاهلي



أصطلح الناس على تسمية العصور التي سبقت الإسلام بالعصر الجاهلي
وهو في الحقيقة حقبة طويلة من الزمن قد يكون من الممكن تسميتها بالعصور الجاهلية(وليس عصرا واحدا)
اذا اردنا التمييز بين الأزمنة التاريخية التي مرت بالأمة العربية قبل الإسلام و بعده وبسبب قلة الدراسات التأريخية الموثقة واضطراب ما لدينا من المصادر التاريخية
التي تتحدث عن العصور التي سبقت ظهور الإسلام في الجزيرة العربية نضطر الى تقسيمها مبدئيا الى قسمين مبدئيين تاريخيين هما:


العصر الجاهلي المتقدم أو الجاهلية الأولى : وهي الازمنة البعيدة التي سبقت بفترة طويلة جدا العصر الذي ابتدء فيه
معرفة بعض احوال سكان الجزيرة العربية المعيشية المختلفة وأدبهم وتاريخهم واوضاعهم الاجتماعية ...الخ
وتحتاج الروايات الموجودة عنها وهي نادرة وقليلة التفاصيل الى غربلة وبحث وتمحيص من مؤرخينا ومفكرينا
ويرى الكثير من الباحثين أن عدم وجود كتابات موثقة أو معلومات تفصيلية متكاملة عن ذلك العصر لا يعني مطلقا أنه لم يكن هناك حياة اجتماعية راقية أو أدب وشعر جيد بل على العكس من ذلك فإن تناقل العرب منذ أقدم ازمنتهم لتراثهم الأدبي القديم العابر الذي ينحدر من تلك العصور التي سبقت القرنين الاخريين ولو عن الطريق الشفوي من جيل لجيل له مايؤيده من أدلة
منها في رأي بعض الباحثين الشعر الجاهلي نفسه الذي وصل الينا متكاملا متوحدا تكاد تجمع على أصوله ولغته واساليبه جميع القبائل العربية
وأن توحد تلك الاساليب وطرق الشعر وانواعه في العصر الجاهلي يعني انه متوارث منذ ازمنة قديمة جدا أي قبل العصر الجاهلي المتأخر
ويخالف هذا الرأي بعض الأدباء الاقدمين منهم الجاحظ الذي قرر أن الشعر لم يكن معروفا قبل أمرىء القيس بن حجر ، والقسم الثاني وهو
العصر الجاهلي المتأخر أو عصر الجاهلية الثانية كما يحب البعض تسميتها وتقدر بنحو مائتي عام قبل ظهور الإسلام
وهي فترة سجل تأريخنا القديم الكثير من ملامحها واحداثها واشخاصها وابطالها وحياتها الفكرية والادبية وهي محور الحديث الذي نحن بصدده في هذه الصفحة

ويختلف على معني كلمة جاهلية بعض الباحثين فهي عند البعض مأخوذة من الجهل والحمق وسوء الطبع وهي أمور تعود الى الأخلاق والقيم الخلقية السائدة في هذا العصر
من وأد البنات وحروب الثأر وغزوات القبائل وإغاراتها بقصد السلب والنهب واستباء الحرائر وشرب الخمر ولعب الميسر... الخ
ولكن الحق أن هذا الرأي مبتسر ونميل الى الرأي الاخر الذي يجمع هذه الصفات السيئة مع جهلهم للعلوم وبالذات جهلهم بالدين
وهي صفات جامعة لكل العرب في ذلك العصر فمن لم يكن من الذين يئدون البنات او يشربون الخمر فهو على الأقل جاهل للدين
حيث لم تنتشر الديانة التوحيدية سوى في اجزاء صغيرة جدا من جنوب الجزيرة العربية


والمجتمع العربي في الجزيرة العربية مجتمع صحراوي في الأعم الأغلب وأهله أكثرهم رعاة للماشية ينتقلون من مكان الى مكان طلبا للمراعي والعشب
فكانت حياة الاستقرار وما نسميه بالحضارة والتمدين في المدن قاصرة على أجزاء صغيرة ومتفرقة في تخوم الحجاز واليمن وبعض الأجزاء الاخرى من الجزيرة العربية
التي نشأت بها المدن ، لهذا كان لحياة الرعي والحياة البدوية غير المستقرة أثرها العظيم في التفاعل الإجتماعي والبيئة الانسانية التي كانت في الجزيرة العربية
ومن ثم على أدبها وشعرها وظروفها التقافية المختلفة فالارض قاحلة قليلة النبات والمطر
والصحراء ذات اللهيب والحرارة المرتفعة والرمال التي لا حدود لنهايتها فرضت اساليب العيش القاسية عليهم
وجعلت البدوي لا يرى حدودا لحياته خارج ربعه وقبيلته فالولاء التام للقبيلة والالتحام التام مع كيانها الخاص المستقل اذا قررت القبيلة شيئا فلا رأي للفرد مع قرارها الجماعي
ذلك فالفرد ملزم بحماية قبيلته والدفاع عنها ولو كانت القبيلة معتدية ظالمة ومن هنا كانت النظرة الى عادات السلب والنهب والغارات والثأرات
نظرة قاصرة على حق القبيلة في الحياة دون غيرها من القبائل
وكانت نساء القبيلة مركز الدفاع الأول عن الشرف والعرض لذلك فإن استهدفت القبيلة قبيلة اخرى بالإذلال والاعتداء كان هدفها الأول سبي نساء القبيلة الأخرى وتحويلهن الى إماء وجواري
يحل وطئهن دون زواج ولا استئذان من ولاة أمورهن
وبدهي أن تحرص كل قبيلة على شرفها بأن يكون دفاعها عن نسائها قويا ومستميتا حتى لا يلحق العار بها في حال سبيهن
وتمحورت فكرة الشرف وما يصاحبها من دفع العار عن القبيلة عند بعض القبائل العربية حتى تحولت الى فكرة أخرى كريهة وهي وأد البنات
حتى لا تكون البنت مصدر عار لأهلها اذا لم يحسنوا الدفاع عنها عند الإعتداء على القبيلة
ومع هذا لم تكن عادة وأد البنات منتشرة عند كل القبائل العربية كما لم تكن بقية ما عرف العرب به من صفات سيئة في الجاهلية ملتصقة بكل العرب في الجزيرة العربية
غير أن الصفات الأخرى الحميدة التي عرفوا بها من الكرم ونصرة المظلوم والشجاعة والمروءة كانت أكثر انتشارا في القبائل العربية
وهي ما أشاد بها الإسلام وأشاد بمن عرفوا بها في الجاهلية .


ومن الحوادث التي سجلتها الكتب وافاض في ذكرها الرواة والمؤرخين حروب كانت تقع لاتفه الاشياء وتنتهي بنهاية دموية مفجعة
وعرفت تلك الحروب والاحداث بأيام العرب وهي نوعين ايام داخلية وايام خارجية
والايام الداخلية هي الحوادث التي وقعت بيت القبائل العربية وأدت الى نشوب حروب طويلة بينها دامت سنوات طويلة وتضررت فيها الاطراف الداخلة فيها ايما تضرر وكانت من أفدح الخطوب التي مرت بالمجتمع العربي في الجزيرة العربية وقتئذ وأشهرها خمسة أيام


اولا : ايام ربيعة : ومنها حرب البسوس التي دخلت اتونها قبيلتين من قبائل ربيعة هما قبيلة تغلب وقبيلة بني بكر


ثانيا : أيام مضر : واشهرها الحرب التي نشبت بين قبيلتين من مضر هما قبيلة عـبـس وقبيلة ذبيان وعرفت بإسم داحس والغبراء


ثالثا : أيام ربيعة ومضر وهي الحرب التي دارت أوارها بين قبيلة بني بكر وهي من قبائل ربيعة وبين قبيلة تميم وهي من قبائل مضر


رابعا : أيام قحطان : وهي حروب جرت بين قبائل تنتمي الى القبائل القحطانية مثل الحروب التي وقعت بين الأوس والخزرج القحطانيتين


خامسا : أيام عدنان وقحطان وهي حروب دخل فيها طرفين هما قبائل قحطانية وقبائل عدنانية مثل حرب السلان وخزازي


أما الايام الخارجية لعرب الجزيرة العربية في ذلك الوقت فهي الحروب التي كانت بين القبائل العربية وبعض الامم الاخرى المجاورة مثل حرب يوم ذي قار


وكانت للعرب اسواق تجارية معروفة كسوق عكاظ لها مواسم معروفة يتوافد اليها الشعراء جمعت بين التجارة واجتماع الشعراء فيها
لعرض ما جادت به قرائحهم وتأثر ذلك التفاعل الفكري الذي يحدث في تلك الاسواق ببيقية العوامل التي سبق لنا تبيانها فيما عرضنا للبيئة البدوية وايام العرب وغيرها بعامل هام جدا
في نقل التراث الفكري ونعني بذلك الرواية الشفوية وكانت الوسيلة الاساسية الوحيدة التي سمحت بانتشار شعر الشعراء واخبارهم وتداول احاديثهم واحداثهم
وظلت هذه الوسيلة حتى بعد القرن الأول الهجري لذلك فقد أختلف في نسبة بعض الأشعار الى من نسبت اليهم وقرر بعض المتأخرين من الباحثين امكانية عودة بعض الاشعار الى عصور متأخرة من العصور الإسلامية
لما وجدوا فيها من الدلائل والملامح التي لاتشبه الشعر الجاهلي
ومنذ بداية عصر تدوين التراث في نهاية القرن الثاني الهجري والجدل يدور في اوساط الشعراء والنقاد حول ماهية الشعر الجاهلي وماهي الاشعار التي يمكن نسبتها اليه
وماهي التي لايمكن التسليم بنسبتها الى ذلك العصر
واتخذ البعض موقفا متطرفا جدا من هذا الموضوع حتى انه انكر حتى ما ثبت من الشعر الجاهلي .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://newhope.talk4her.com
 
الادب الجاهلي الصف العاشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
NeW H0pE :: المنتدى التعليمي :: منتدى التعليم الثانوي والبكالوريا-
انتقل الى: